همس القلوب
مرحبا بكم يا زوارنا الكرام...
نــأمـل أن تسجـلـوا في منـتـدانا الجـمـيل


مع التحيات مدير المنتدى
سعد حبيب مقبول حسين

وثائق ويكيليكس wikileaks الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وثائق ويكيليكس wikileaks الجديدة

مُساهمة  سعد في الجمعة مارس 11, 2011 5:26 am

[img][/img]


وثائق ويكيليكس wikileaks الجديدة

ويكيليكس يعد بوثائق سرية جديدة



وثائق ويكيليكس السرية لحرب العراق وأفغانستان أغضبت البنتاغون (الفرنسية)

أعلن موقع ويكيليكس الإلكتروني الاثنين أنه سينشر وثائق سرية جديدة وصفها بأنها أكبر سبع مرات من الوثائق التي سربها قبل أسابيع بشأن الحرب الأميركية على العراق.

وقال الموقع على صفحته بموقع تويتر الاجتماعي إن الإصدار المقبل يبلغ سبعة أضعاف حجم الوثائق المسربة عن تلك الحرب.

يأتي ذلك بعدما نشر الموقع -المتخصص في نشر الوثائق السرية- الشهر الماضي نحو 400 ألف وثيقة تحدثت عن تعذيب واسع يمارسه الأمن العراقي ويغض الجيش الأميركي عنه الطرف، كما عرضت أرقاما عن ضحايا الحرب المدنيين يفوق الأرقام المعلن عنها.

وقال الموقع بخصوص الوثائق المقبلة إن "الضغط مكثف حولها منذ أشهر.. ساعدونا لنبقى أقوياء"، ووضع الموقع رابطا للراغبين في التبرع له. واعتبر أن الأشهر المقبلة ستشهد ولادة عالم جديد يعاد فيه تعريف التاريخ العالمي.

ولم يقدم الموقع تفاصيل حول محتوى تلك الوثائق أو التوقيت المحدد لنشرها، واكتفى بالقول إنها ستتم "خلال الشهور المقبلة".

ويأتي هذا الإعلان بعد إصدار محكمة ستوكهولم الخميس مذكرة اعتقال بحق مؤسس الموقع جوليان أسانغ للاشتباه في ارتكابه عمليات اغتصاب وجرائم جنسية، وهي مزاعم نفاها أسانغ.

ويسمح الحكم الصادر عن المحكمة لممثلي الادعاء بطلب المساعدة من دول أخرى لاعتقال أسانغ ذي الجنسية الأسترالية.

وكان الموقع قد نشر في يوليو/تموز الماضي نحو 77 ألف وثيقة أميركية عن حرب أفغانستان، وأثارت تلك التسريبات غضب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كما أثارت ضجة عالمية.

وثائق ويكيليكس wikileaks الجديدة تقلق أميركا



مؤسس ويكيليكس سبق وكشف 77 ألف وثيقة عن أفغانستان (الأوروبية-أرشيف)
أعرب مسؤولون أميركيون عن القلق إزاء اعتزام موقع ويكيليكس المتخصص بنشر الوثائق السرية الأفصاح عن وثائق جديدة الأيام القليلة القادمة تتضمن برقيات دبلوماسية سرية من الخارجية الأميركية حول مزاعم فساد ضد زعماء دول وحكومات أجنبية.


ويتعلق بعض هذه الوثائق بالحرب في أفغانستان وتورط قيادات ومسؤولين ورؤساء في جمهوريات آسيا الوسطى, بقضايا فساد مرتبطة بهذه الحرب، فضلا عن مراسلات دبلوماسية سرية ومحاضر لقاءات مع وزراء دفاع ومسؤولين كبار بهذه الجمهوريات.


وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن واشنطن تجري تقييما لعواقب ما قد يكشفه ويكيليكس، وإنها تقوم بإبلاغ حكومات أجنبية بأن "إذاعة الوثائق محتملة في المستقبل القريب".


وقال بي جيه كراولي "نشجب ما حدث، فهذه التسريبات ضارة للولايات المتحدة ولمصالحنا وسوف تحدث توترا في علاقاتنا". وأضاف "نتمنى ألا يحدث هذا لكننا بالطبع مستعدون لاحتمال حدوثه".


وأكدت كل من الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع (بنتاغون) أنهما على اتصال بأعضاء الكونغرس لإبلاغهم بما قد يحدث.


مزاعم وعواقب
وذكرت رويترز أن ثلاثة مصادر على علم ببرقيات الخارجية التي بحوزة ويكيليكس قالت إن مزاعم الفساد فيها كبيرة بدرجة تكفي لإحداث حرج شديد لحكومات أجنبية وسياسيين وردت الإشارة إليهم بالاسم، مضيفة أن من المتوقع الكشف عنها الأسبوع المقبل وربما قبل ذلك.


كما حذرت من أن التقارير التفصيلية الصريحة من جانب دبلوماسيين أميركيين قد تكون لها أيضا عواقب على السياسة الخارجية لإدارة الرئيس باراك أوباما.


وكشف أحد المصادر أنه من بين الدول التي وردت أسماء سياسيين منها روسيا وأفغانستان وجمهوريات سوفياتية سابقة بآسيا الوسطى، لكن تقارير أخرى تشمل بالتفصيل مزاعم محرجة تم إبلاغ واشنطن بها بواسطة دبلوماسيين أميركيين بمناطق أخرى من بينها شرق آسيا وأوروبا.


وقالت المصادر إن الوثائق التي تبلغ أيضا عن أمور أخرى مثيرة للجدل محليا تتجاوز مزاعم فساد قد يترتب عليها صخب دولي أكثر مما فعلته تسريبات سابقة لويكيليكس عن تقارير البنتاغون بشأن الحربين في العراق وأفغانستان.


وأشارت إلى أن مؤسس ويكيليكس جوليان أسانغ أتاح منذ فترة بعض الوثائق لمؤسسات إخبارية عالمية مثل نيويورك تايمز الأميركية وغارديان البريطانية وديرشبيغل الأسبوعية الألمانية، وكذلك لمطبوعتين أوروبيتين أخريين هما إل بايس الإسبانية ولوموند الفرنسية.


وتحاول نيويورك تايمز وغارديان ودير شبيغل التنسيق لنشر الروايات الأولى عن المادة بشكل متزامن، لكن من غير الواضح إن كانت لوموند وإل بايس ستقومان بالنشر في نفس الوقت.


وقال الموقع بخصوص الوثائق المقبلة "الضغط مكثف حولها منذ أشهر.. ساعدونا لنبقى أقوياء" ووضع الموقع رابطا للراغبين في التبرع له، معتبرا أن الأشهر المقبلة ستشهد ولادة عالم جديد يٌعاد فيه تعريف التاريخ العالمي.


ويأتي هذا الإعلان بعد إصدار محكمة ستوكهولم الخميس مذكرة اعتقال بحق جوليان أسانغ للاشتباه في ارتكابه عمليات اغتصاب وجرائم جنسية، وهي مزاعم نفاها أسانغ.


ويسمح الحكم الصادر عن المحكمة لممثلي الادعاء بطلب المساعدة من دول أخرى لاعتقال أسانغ ذي الجنسية الأسترالية.


وكان ويكيليكس قد نشر في يوليو/ تموز الماضي نحو 77 ألف وثيقة أميركية عن حرب أفغانستان، وأثارت تلك التسريبات غضب البنتاغون وضجة عالمية.


كما نشر الموقع الشهر الماضي نحو أربعمائة ألف وثيقة عن الحرب على العراق أظهرت أن القوات الأميركية تجاهلت التحقيق في تقارير عن إساءة المعاملة والتعذيب وحتى القتل التي ارتكبتها القوات العراقية.


وبينت الوثائق أن عدد المدنيين القتلى أعلى بكثير مما اعترفت به الإدارة الأميركية بعهد الرئيس السابق جورج بوش، وأن أكثر من 15 ألف مدني قتلوا بحوادث لم يتم التبليغ عنها من قبل، وأفادت السجلات عن وقوع 66081 حالة قتل خارج إطار الحرب من بين 109 آلاف وفاة.


أميركا تبلغ حلفاءها بتسريبات ويكيليكس




جوليان أسانغ تعرض لعدة متاعب منذ نشر وثائق عن حربي أفغانستان والعراق (الأوروبية)


أحاطت الولايات المتحدة حلفاءها بريطانيا وأستراليا وكندا والدانمارك والنرويج وتركيا علما بشأن التسريب الجديد المتوقع لوثائق أميركية سرية, وذلك طبقا لما أعلنه موقع ويكيليكس الذي تم من خلاله مؤخرا تسريب وثائق عن حربي العراق وأفغانستان.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن واشنطن أخطرت الكونغرس وحكومات أجنبية بشأن التسريب المحتمل للوثائق، وأشار إلى أن نشر تلك الوثائق سيضر بالولايات المتحدة ومصالحها وسيخلق حالة من التوتر في العلاقات الخارجية.


كما أعلن موقع ويكيليكس أن دبلوماسيين أميركيين أخطروا مسؤولين حكوميين في الدول الخمس بالتسريب الذي من المتوقع أن يحدث في الأيام القليلة القادمة.


ونقلت رويترز عن مصادر على دراية ببرقيات لوزارة الخارجية الأميركية أن التسريب الجديد سيشمل ألوفا من البرقيات الدبلوماسية التي تتضمن مزاعم فساد ضد ساسة في روسيا وأفغانستان ودول أخرى في آسيا الوسطى.


ووصفت المصادر التي لم تسمها رويترز تلك المزاعم بأنها كبيرة بدرجة تكفي لإحداث حرج شديد لحكومات أجنبية وسياسيين وردت الإشارة إليهم بالاسم.


ويتوقع كما تشير رويترز نقلا عن تقارير صحفية أن التسريب المنتظر لويكيليكس يتضمن وثائق تظهر أن تركيا ساعدت فرع القاعدة في العراق وأن الولايات المتحدة قدمت دعما لحزب العمال الكردستاني وهو تنظيم لمتمردين أكراد يشن حربا انفصالية على تركيا منذ 1984.


وقال موقع ويكيليكس على الإنترنت هذا الأسبوع إن حجم الوثائق التي سينشرها سيكون أكبر بسبعة أضعاف من مجموعة وثائق وزارة الدفاع الأميركية التي بلغت نحو 400 ألف وثيقة تتعلق بحرب العراق والتي أذيعت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وقد احتوت التسريبات الأخيرة معلومات حساسة عن حربي العراق وأفغانستان, قالت الحكومة الأميركية إنها تعرض الأمن القومي الأميركي للخطر.


واشنطن تسعى لاحتواء التبعات المحتملة لنشر وثائق سرية جديدة على موقع ويكيليكس

(afp) – منذ 10 ساعة
واشنطن (ا ف ب) - تسعى الولايات المتحدة الى احتواء التبعات المحتملة لنشر ملايين الوثائق الدبلوماسية السرية من قبل موقع ويكيليكس، محذرة الحكومات في العالم من المعلومات المربكة التي قد تكشف.
وتوجه الدبلوماسيون الاميركيون الى وزارات الخارجية على امل امتصاص الغضب الذي قد ينجم عن نشر هذه الوثائق وهي مذكرات داخلية تفتقد الى اللياقة التي يتسم بها الدبلوماسيون في العلن.
ويمكن ان تؤثر الوثائق التي تشكل ثالث دفعة يكشفها الموقع منذ نشره 77 الف ملف اميركي سري حول النزاع في افغانستان في تموز/يوليو الماضي على علاقات حساسة تقيمها الولايات المتحدة مع دول بينها روسيا واسرائيل وتركيا.
وقال رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الادميرال مايكل مولن في مقابلة تبثها شبكة سي ان ان الاميركية الاحد ان تحركات موقع ويكيليكس "خطيرة للغاية" خصوصا على امن الجنود الاميركيين.
ودعا مولن في المقابلة التي نشر نصها الجمعة وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه، المسؤولين عن الموقع الى الامتناع عن عملية النشر هذه.
من جهته، قال الناطق باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي الجمعة "نستعد جميعا لما يمكن ان يأتي وندين ويكيليكس لكشفه مواد سرية".
واضاف ان هذه الخطوة "ستعرض حياة اشخاص ومصالح للخطر وتشكل عملا غير مسؤول"، مؤكدا ان الولايات المتحدة "تستعد لاسوأ سيناريو".
وتابع ان "كبار المسؤولين في وزارة الخارجية يجرون اتصالات بالدول لتحذيرها من احتمال نشر الوثائق".
وقال السفير الاميركي في بغداد جيمس جيفري للصحافيين "من الواضح انهم غير مرتاحين. كل شخص يجري محادثات سرية تجد في النهاية طريقها الى الاعلام سيشعر بالاستياء".
واضاف "لا افهم دوافع نشر هذه الوثائق لانها (...) تلحق ضررا بقدرتنا على اداء عملنا هنا"، مؤكدا ان كشف هذه الوثائق "يشكل عائقا كبيرا للغاية لعملي الذي يتطلب مناقشات تتميز بالثقة مع الناس".
وفي موسكو اكدت صحيفة كومرسانت ان هذه التسريبات تتضمن توصيفات "مزعجة" عن الوضع السياسي والقادة الروس قد تسيء الى موسكو.
وكتبت الصحيفة ان كشف المعلومات "يمكن ان يتسبب بتوتر بين الولايات المتحدة وروسيا" وكذلك مع نصف بلدان العالم.
واكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان مكتبه لم يبلغ رسميا من قبل واشنطن بشأن كشف هذه الملفات الذي رأى انه عمل يقوم به "لصوص صغار على الانترنت".
وقال لوكالة الانباء الروسية انترفاكس "انهم يسرقون وثائق هناك لكن لا يحصل الامر نفسه هنا، او على الاقل ليس بهذا الحجم".
ولم يكشف ويكيليكس ما تتضمنه الوثائق لكنه قال انها "اكبر بسبع مرات" من تلك التي كانت تتعلق بالحرب في العراق والتي بلغ عددها 400 الف وثيقة.
وقال كراولي ان بين الدول التي اتصلت بها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بشأن هذه الوثائق المانيا والسعودية والامارات العربية المتحدة وبريطانيا وفرنسا وافغانستان.
وذكر مسؤولون وصحف الدنمارك واسرائيل والنروج وتركيا ايضا.
وقال دبلوماسي تركي رفيع المستوى لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان واشنطن اتصلت بسلطات انقرة "لاعطائنا معلومات في هذا الشأن كما ابلغت دولا اخرى تماما".
وذكرت وسائل الاعلام التركية ان التسريبات الجديدة تشمل وثائق تقول ان تركيا قدمت مساعدة الى مقاتلي القاعدة في العراق وان الولايات المتحدة ساعدت انفصاليين اكرادا متمركزين العراق في محاربة تركيا.
وصرح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان تركيا لا تعرف ما نوع الوثائق التي يضمها الملف.
واضاف لشبكة السي ان ان التركية "انها تكهنات. لكن من حيث المبدأ، تجاهل او السماح باي عمل ارهابي انطلاقا من تركيا ضد دولة مجاورة وبالتحديد العراق، امر غير وارد" لدى السلطات التركية.
وفي روما، قالت الحكومة الايطالية انها ابلغت ان كشف الوثائق قد يؤدي الى "انعكاسات سلبية ممكنة على ايطاليا".
وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني للبرلمان "ابلغت بان الشخص المسؤول عن تسريب الوثائق اوقف".
ولم تؤكد السلطات الاميركية مصدر تسريب الوثائق. لكن معلومات اشارت الى برادلي مانينغ الذي كان يعمل في الاستخبارات العسكرية.
وقد اعتقل في ايار/مايو بعد نشره تسجيل فيديو لضربات جوية ادت الى مقتل مدنيين في بغداد.
وذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية نقلا عن مسؤول اسرائيلي كبير ان اسرائيل ايضا ابلغت بان الوثائق يمكن ان تشمل تقارير سرية صادرة عن السفارة الاميركية في تل ابيب.
وقال مسؤولون في لندن وستوكهولم وكوبنهاغن ان البعثات الدبلوماسية الاميركية لديها ابلغتها او اتصلت بها بشأن هذه الوثائق.
من جهتها، قالت كندا ان سفارتها في واشنطن "تعالج هذه المسألة مع وزارة الخارجية" الاميركية.
واكدت وزارة الخارجية الاسترالية ان استراليا دانت كشف الوثائق، موضحة ان الولايات المتحدة اتصلت بها في هذا الشأن.
وقالت ان "التهور في نشر ويكيليكس لوثائق سرية بهذا الحجم يمكن ان يعرض للخطر اشخاصا مذكورين بالاسم في هذه الوثائق ويضر بالمصالح الامنية للولايات المتحدة وشركائها".
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الفنلندية ان السفارة الاميركية في هلسنكي تعتقد ان نشر هذه الملفات سيكون "اخطر" عملية كشف وثائق سرية.
واكد مسؤولون في بريطانيا والنروج والدنمارك ان الولايات المتحدة ابلغت حكومات بلدانهم بشأن الوثائق.


مولن: ويكيليكس يعرض جنودنا للخطر

مولن دعا ويكيليكس إلى الكف عن نشر الوثائق التي سربت إليه (الفرنسية-أرشيف)

دعا رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولن موقع ويكيليكس إلى الكف عن نشر وثائق عسكرية أميركية سربت له، وحذر من أن تلك التسريبات تعرض الجنود الأميركيين للخطر، في حين أحاطت الولايات المتحدة العديد من حلفائها بشأن الوثائق المتوقع نشرها.
وبحسب مولن فإن الموقع الإلكتروني الذي سرب مؤخرا العديد من الوثائق عن حربي العراق وأفغانستان وقال إنه سينشر وثائق جديدة قريبا، يعرض للخطر أرواح الجنود الأميركيين و"الأشخاص الذين يساندون الولايات المتحدة في شتى أنحاء العالم".
وقال المسؤول العسكري الأميركي في مقابلة مع شبكة "سي.أن.أن" الإخبارية من المقرر أن تبث الأحد "آمل أن يفكر هؤلاء المسؤولون عن ذلك في وقت ما في المسؤولية التي عليهم إزاء الأرواح التي يعرضونها للخطر والاحتمال القائم بشأن ذلك، وأن يكفوا عن تسريب هذه المعلومات".
تحذيرات للحلفاء
في هذه الأثناء أعلنت كندا أنها تلقت تحذيرا من الولايات المتحدة من خطر نشر مراسلاتها الدبلوماسية عبر الموقع، مشيرة إلى أن السفارة الكندية في واشنطن "تعالج المسألة" مع وزارة الخارجية الأميركية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ميليسا لنتسمان إن بلادها "لا تعلم بفحوى الوثائق التي قد يتم تسريبها".

وبدوره تلقى رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون تحذيرا أميركيا من أن الوثائق التي ينتظر تسريبها يمكن أن تفضح علاقات بلاده السرية مع حليفتها الرئيسية.

وكانت الولايات المتحدة التي أقرت بأنها تستعد "لأسوأ السيناريوهات"، قد أحاطت حلفاء لها آخرين -مثل أستراليا والدانمارك والنرويج وتركيا- علما بشأن التسريب الجديد، على أمل الحد من تأثيراته المحتملة على علاقاتها بهذه الدول.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن واشنطن أخطرت الكونغرس وحكومات أجنبية بشأن التسريب المحتمل للوثائق، وأشار إلى أن نشر تلك الوثائق سيضر بالولايات المتحدة ومصالحها وسيخلق حالة من التوتر في العلاقات الخارجية.


ويكيليكس نشر مؤخرا العديد من الوثائق
عن حربي العراق وأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

آلاف البرقيات
ونقلت رويترز عن مصادر على دراية ببرقيات لوزارة الخارجية الأميركية القول إن التسريب الجديد سيشمل آلافا من البرقيات الدبلوماسية التي تتضمن مزاعم فساد ضد ساسة في روسيا وأفغانستان ودول أخرى في آسيا الوسطى.

ووصفت المصادر -التي لم تسمها رويترز- تلك المزاعم بأنها كبيرة بدرجة تكفي لإحداث حرج شديد لحكومات أجنبية وسياسيين وردت الإشارة إليهم بالاسم.

ويتوقع -كما تشير الوكالة نقلا عن تقارير صحفية- أن يتضمن التسريب المنتظر لويكيليكس وثائق تظهر أن تركيا ساعدت فرع القاعدة في العراق، وأن الولايات المتحدة قدمت دعما لحزب العمال الكردستاني.

وقال موقع ويكيليكس على الإنترنت هذا الأسبوع إن حجم الوثائق التي سينشرها سيكون أكبر بسبع مرات من مجموعة وثائق وزارة الدفاع الأميركية التي بلغت نحو 400 ألف وثيقة تتعلق بحرب العراق، والتي نشرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقد احتوت التسريبات الأخيرة معلومات حساسة عن حربي العراق وأفغانستان, قالت الحكومة الأميركية إنها تعرض الأمن القومي الأميركي للخطر.



الخارجية الأمريكية تحذر من خطورتها .. وثائق ويكيليكس القادمة تهدد مصالح امريكا

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن اعتزام موقع ويكيليكس نشر ملايين الوثائق السرية سيضر بالولايات المتحدة ومصالحها, حيث بدأت البعثات الدبلوماسية الأمريكية في إخطار الحكومات الأخرى بجميع أنحاء العالم بأنه قد يتم الإفراج عن الوثائق في غضون أيام.


ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية الـ(بي بي سي) عن متحدث باسم الخارجية الأمريكية بي جي كراولي قوله إن "نشر ويكيليكس للوثائق السرية يمكن أن يلحق أضرارا بمصالح الولايات المتحدة وعلاقاتها في العالم", مبينا أن "الوزارة علمت أن ويكيليكس حصل على بعض وثائقها السرية, وتم تحذير الكونغرس من تسرب وشيك".
وكان الموقع أعلن أنه يعتزم نشر ما يقرب من 3 ملايين وثيقة.
وبدأت البعثات الدبلوماسية الأمريكية في جميع أنحاء العالم قد بدأت في إخطار الحكومات الأخرى بأنه قد يتم الإفراج عن الوثائق في غضون أيام, بحسب كراولي.

بدوره, أوضح المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ديفيد لابان أن "وزارة الدفاع كانت أبلغت لجان الكونغرس بالنشر المتوقع للوثائق من جانب ويكيليكس", مضيفا أنه "بالرغم من أن الوثائق تابعة لوزارة الخارجية، إلا أنها يمكن أن تحتوي على معلومات حول التكتيكات العسكرية أو تكشف عن هوية المصادر الاستخباراتية".
وكان موقع ويكيليكس صرح يوم الاثنين أنه يعتزم الإفراج عن 7 أضعاف العديد من الوثائق التي سبق أن نشرها في الشهر الماضي على موقعه, وهي 40 ألف وثيقة حول الحرب في العراق.
وسيساعد نشر هذه الوثائق في إلقاء الضوء على الحروب، بما في ذلك التقارير التي تشير إلى وقوع تعذيب ومقتل 15 ألف عراقي من المدنيين لم يعلن عن وفاتهم, بحسب ويكيليكس.
وستكون هذه المرة الثالثة التي ينشر فيها ويكيليكس مجموعة من الوثائق السرية بعد أن نشر 77 ألف وثيقة سرية أمريكية بشأن الصراع الأفغاني في شهر تموز الماضي.
ويثير موقع ويكيليكس الإلكتروني الذي تأسس على يد جوليان أسانج عام 2006 جدلا ونقاشا واسعا بين مؤيديه ومعارضيه، حيث تخصص الموقع في نشر المواد والوثائق السرية الخاضعة للرقابة أو التي تحتوي على قدر كبير من الأهمية السياسية أو العسكرية أو الدبلوماسية أو حتى الأخلاقية.
واكتسب الموقع أهمية كبرى بعد نشره وثائق تتعلق بالعمليات العسكرية للقوات الأميركية في كل من أفغانستان والعراق, حيث نشر أكثر من 400 ألف وثيقة دفعة واحدة, لتكون المرة الأولى في التاريخ الحديث التي يتم الكشف فيها عن هذا الكم الهائل من الوثائق العسكرية لحرب لا زالت قائمة, ما جعل الإدارة الأميركية تدخل في حالة من الارتباك والذهول في ظل استخدام الموقع لتقنيات تشفيرية وقانونية غير مسبوقة.
avatar
سعد
المدير
المدير

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 02/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ssawt.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى